أليس مفتونة، ولفّت يدها حول قضيبِي العاري لأول مرة. [سكس مصري](https://xnxxneek.com/) بالكاد تمالكتُ نفسي لأمنع نفسي من القذف في تلك اللحظة. بدأت تُجرّب، تعصر وتلمس. رفعت يدها لتُحيط بخصيتيّ، رفعتهما وضغطت عليهما برفق. أعتقد أنها تُدرك أن الرجال قد يتأذون من هذا إذا كان عنيفًا جدًا. قطرة واحدة شفافة من المذي تلمع على رأس قضيبِي، وكأنها في غيبوبة، انحنت للأمام ولمس لسانها رأس القضيب، ساحبةً خصلة شفافة تلتصق بشفتيها. لعقت شفتيها وتذوقته، حاجباها معقودان بتركيز، ثم انحنت للأمام مرة أخرى ولمست شفتاها رأس قضيبِي أخيرًا، ويدها الصغيرة تُداعبني ببطء. رأيت عينيها تلتقيان بعينيّ، ثم فتحت فمها وأخذت رأس قضيبِي في فمها. يا إلهي! أنا في الجنة.
حدّقت عينا أليس في عينيّ بينما شعرت بلسانها يدور ببطء حول رأس قضيبِي. شعرتُ بشفتيها تضيقان عليّ وهي تبتلع المذيّ الذي يتدفق الآن بثبات من قضيبِي، ويدها تُحكم قبضتها حول قاعدته. يا إلهي، كيف تعرف أن تفعل ذلك؟ أنهى لسانها دورته وشعرتُ به يُداعب المنطقة الحساسة حيث يلتقي الرأس بالجسم. شعرتُ وكأن قلبي سينفجر من صدري. أغمضت عينيها وتأوّهت حول قضيبِي، كانت الاهتزازات على قضيبِي سماوية. ببطء أخذت بوصة أخرى. كان الأمر مثيرًا للغاية وأنا أنظر إلى أسفل جسدي لأرى فمها مفتوحًا بشكل فاحش حولي، وحلمتاها مشدودتان على صدرها العاري المسطح، وسروالها الداخلي مُلتفّ حول وركيها وهي تُمارس الجنس الفموي معي.
لا أعرف ما هي الأفلام [xnxx](https://xnxxneek.com/category/xnxx/) التي شاهدتها أو ما هي الأحاديث التي سمعتها تُهمس في غرفة الفتيات، لكن من الواضح أنها تعرف كيف تُرضيني. تتحرك يدها ببطء على إيقاع حركاتها الخفيفة.
انتفضتُ عندما لامست أسنانها رأس قضيبِي شديد الحساسية، ثم ابتعدت عني لبرهةٍ كافيةٍ لتلعق شفتيها وتهمس: "آسفة يا جدي. سأكون أفضل، أعدك. دعني أتدرب، حسناً؟ أحبك يا جدي." ثم عادت إليّ، تمص قضيبِي. بدت خجولةً من الإفراط في المص، ولم أُرِد إجبارها. ما تفعله كان رائعاً بالفعل.
كانت تحدق بي مجدداً لتقيس ردود أفعالي بينما كانت تبذل جهداً كبيراً لإتقان فنها وإمتاعي. انحنت للأمام، وسعلَت بخفة عندما دخل رأس قضيبِي بعمقٍ أكثر من اللازم. لم أستطع منع نفسي من تحريك وركيّ ، مما فاجأها. لكن عينيها لم تفارق عينيّ، ولم تتوقف، بل ابتلعت ما حول قضيبِي [sex xnxx](https://xnxxneek.com/) وضغطت على قبضتها الصغيرة. في اللحظة التالية، عندما لامس قضيبِي مؤخرة فمها، لم تكن متفاجئة كثيراً، وكتمت رغبتها في التقيؤ، وأغلقت يدها الصغيرة بصعوبة حول قضيبِي.
تئن أليس أو تتمتم بكلمات غير مفهومة بينما يملأ قضيبِي فمها. فاجأتني الاهتزازات، واضطررت للتركيز بشدة لأتجنب القذف في فمها في تلك اللحظة. أتمنى أن يدوم هذا للأبد.
"يا إلهي، أليس. أنتِ رائعة للغاية. آه، لقد أردتكِ منذ الأزل. أنتِ تعلمين ذلك، أليس كذلك؟" ها قد قلتها وكشفت عن نفسي.
أبعدتْ قضيبِي، ولعقتْ شفتيها، وابتسمتْ وهي تُومئ برأسها. "أجل، يا جدي. أتظن أنني لم ألاحظ كيف تنظر إليّ عندما تظن أن لا أحد يراك؟ أنت رجل عجوز منحرف، أليس كذلك يا جدي؟ رجل عجوز منحرف وأنا أحبك!"
تتكئ أليس على مهمتها وتداعبني بقوة، مما يؤدي إلى وصول المزيد من السائل المنوي الصافي إلى رأس قضيبها، وعيناها مشتعلتان وهي تلعقه، مدركة تمامًا في هذه اللحظة أنها قد سيطرت عليّ.
تبتعد وتسألني بينما لا تزال تمارس العادة السرية لي: "ماذا تريد يا جدي؟ أخبرني... أخبرني ماذا تريدني أن أفعل."
"أوه، أليس... لا ينبغي أن أكون هنا معكِ هكذا... هذا سيء للغاية...."
"لا يا جدي... أخبرني."
[سكس نيك](https://xnxxneek.com/) شفتاها الممتلئتان المثاليتان تلامسان رأس قضيبِي الحساس مجدداً. تدفع لسانها الصغير في فتحة بولِي بينما تخدش قضيبِي برفق بأظافرها وهي تواصل مصّه.
"آه، أليس... أليس، أريد كل شيء... أريدكِ أن تأخذيه كله. ابتلعي قضيبِي، أليس، ابتلعيه. يا إلهي، لقد أردتكِ منذ زمن طويل، لكن هذا سيء..." أغمضت عينيها وابتسمت شفتاها حول قضيبِي بينما أُهمس لها بكلمات بذيئة. "امصّيني، امصّي قضيبِي، أليس. هذا هو، فتاة جيدة، أنتِ ماصة قضيب رائعة، أليس كذلك؟ آه، يا إلهي. هذا هو، أليس، امصّي قضيبِي. امصّي قضيب جدكِ العجوز القذر."
متى تحولت هذه الفتاة المراهقة البريئة إلى فتاة منحلة؟ من الواضح أنها تستمتع بلقائنا وهي المتحكمة. لن أجبرها على شيء، أو هكذا أقول لنفسي، لكنني عاجز عن رفض أي شيء لها أيضاً.
"خذي كل شيء يا أليس. امصي ذلك القضيب! يا إلهي، أرجوكِ امصيني..."
تبذل أليس جهدًا كبيرًا لإرضائي، فهي تعلم، بل يبدو أنها تشعر، بأنني على وشك الوصول إلى النشوة. ولكن، كيف لها أن تعرف أي شيء عن ذلك؟
قبضت قبضتها الصغيرة بإحكام حول قاعدة قضيبِي، تقبض وترخي بشكل مثير للجنون. [سكس مترجم](https://xnxxneek.com/category/%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85/) حركت شفتيها، الممدودتين بشكل فاحش حول قضيبِي الضخم، إلى أسفل قضيبِي. هذه المرة عندما وصلتُ إلى مؤخرة حلقها، تقيأت برفق، وكادت تلك الإحساسات على رأس قضيبِي أن تُفقدني السيطرة. لكنها لم تتراجع. عدّلت وضعيتها وابتلعت، وقضيبِي مستقر في أعلى حلقها. ثم، بشكل لا يُصدق، أمسكت بيدي بيدها الأخرى وحركتها ببطء إلى مؤخرة رأسها. كان قصدها واضحًا، لكنني لم أستطع فعل ذلك. حركت يديها برفق على قضيبِي ونظرت إليّ. ما يقرب من أربع بوصات من قضيبِي لا يزال فمها الصغير لم يلمسها بعد. ابتعدت عني لفترة كافية لتلتقط أنفاسها وهمست، "افعلها يا جدي. مارس الجنس الفموي معي."
في أي يوم آخر، كنت سأُصدم لو سمعتها تتفوه بمثل هذه الكلمات البذيئة، لكن ليس اليوم. اليوم يُثيرني قولها "اللعنة"، فهو أمرٌ فاحشٌ منها، تمامًا كما هو فاحشٌ منها أن تمتص قضيبِي بكل هذا الشغف.
عادت إلى قضيبِي، ولسانها يتحرك بسرعة، وأعلم أنني لن أستمر إلا لبضع لحظات. أغمضت عينيها، وتشكلت فقاعة من اللعاب عند زاوية فمها وهي تُداعب قضيبِي برطوبة. هذه المرة، عندما لامستُ مؤخرة فمها، لم أتردد، بل ضغطتُ على مؤخرة رأسها. تقيأت بشدة، لكنها طلبت هذا. تأوهتُ وأمسكتُ شعرها، ربما بقسوة، لكن لا يهم، إنها تريد هذا... وأنا أريده أيضًا.
جذبتُ رأسها نحوي وشعرتُ بفتحة حلقها تضيق أكثر وهي تسعل حول قضيبِي الضخم. وأنا أئن كالحيوان، جذبتها من شعرها نحوي، وعيناها مفتوحتان على اتساعهما تنظران إليّ وقد دخل قضيبِي بالكامل تقريبًا في حلقها.
أبعدتها بقوة عن قضيبِي لتلتقط أنفاسها، ثم أنينتُ قائلًا: "أتحبين قضيب جدكِ في فمكِ يا حلوة؟ أتحبين قضيب جدكِ في حلقكِ؟ أتحبين ذلك يا مصاصة القضيب الصغيرة الحلوة؟"
أومأت برأسها فقط، وسعت جاهدةً لإعادة قضيبِي إلى فمها. استجبتُ لها ودفعتُ قضيبِي بين شفتيها، عازماً على إدخاله بالكامل. متخلياً عن أي محاولة للسيطرة، مارستُ الجنس الفموي معها، ودفعتُ قضيبِي إلى حلقها للمرة الثانية. بدت أكثر قدرةً على استيعاب رأسي، فدفعتُ وركيّ للأمام حتى احتكّ أنفها بعظم عانتي المشعر، وشفتيها تُطبقان بإحكام على قاعدة قضيبِي الضخم، ويدها الصغيرة تنزلق لأسفل لتداعب خصيتيّ.
لا يُصدق كم كان الشعور رائعًا. أسحب قضيبِي للخلف ثم أدفعه للداخل للمرة الثالثة، وأثبته هناك. بدأت عيناها تدمعان، لكن من الواضح أنها تستمتع بي. أدفعه للمرة الرابعة والخامسة في حلقها، ثم أصل إلى النشوة. تتأوه وهي تشعر برأس قضيبِي المنتفخ يكبر قليلًا في فمها، ثم أقذف سائلي المنوي في فمها، في حلقها، مباشرة على بطنها الصغير المسطح. أسحب قضيبِي للخلف وأقذف سائلي المنوي في فمها وعلى لسانها، وهي تبتلع بشدة، تبتلع بشدة لتواكب تدفق سائلي المنوي. أنا مصدوم من الكمية الهائلة.
كانت بشرتها مغطاة بطبقة خفيفة من العرق، ما يدل على مدى الجهد الذي بذلته لإرضائي. رغبةً مني في إتمام متعتي بها، انسحبتُ، وكما توقعت، أصابتها آخر قطرات من منيّ على وجهها، متساقطةً على ذقنها. للحظة، بدت القطرات متلألئة تحت أشعة الشمس قبل أن تتساقط على حلمتي صدرها، حيث مسحتها على الفور بحلمتيها الورديتين الشاحبتين.
مسحت أليس فمها بظهر يدها وزحفت للخلف على سريرها وهي تهمس: "الآن دوري يا جدي. حسناً؟ افعلها بي... من فضلك؟"
وأنا ألهث لالتقاط أنفاسي، وما زلت أرتجف من شدة السائل المنوي الذي أعطتني إياه أليس للتو، تمكنت من قول: "يا إلهي، أليس... أعطيني ثانية واحدة، يا لكِ من مثيرة. دعيني ألتقط أنفاسي."
رغم احتجاجاتي، صعدت على الفور إلى السرير بين ساقيها النحيلتين، ومددت يدي إلى سروالها الداخلي الأزرق الفاتح، وسحبته بيأس، وأنا أعلم أنني سآخذ أليس خاصتي.
[سكس نيك](https://coub.com/9b01258edd6c17c4a8f8)
[سكس نيك](https://devdojo.com/developer/motargm)
[سكس نيك](https://apify.com/nimble_cymbal)
[سكس نيك](https://zerosuicidetraining.edc.org/user/profile.php?id=542633)
[سكس نيك](https://www.kompasiana.com/mmn1571)
[سكس نيك](https://pad.funkwhale.audio/s/r1XKx3X8k)
سروالها الداخلي الآن منزوع، فوق ركبتيها، وملقى في زاوية. أنحني لأقبل شفتيها المبللتين بالمني قبل أن أقبل رقبتها وأبدأ بالنزول إلى أسفل جسدها. ما زالت تتنفس بصعوبة من عملها وتتعرق قليلاً، وأضلاعها ترتفع وتنخفض. أقبل حلمتيها للحظة، وأضغط عليهما بأصابعي وأشدهما بينما ألعقهما برطوبة، ولساني على بشرتها. الآن أقبل بطنها، المسطح والعضلي، ثم فوق منطقة عانتها الناعمة. أمسكها بيدي من تحت ركبتيها وأفتح ساقيها على مصراعيهما. ثم، أخيرًا، أكون بين ساقيها، أقبل منطقة عانتها الملساء الخالية من الشعر.
أسمع أليس تلهث وأشعر بارتجافها. إنها متحمسة، لكن من الواضح أنها متوترة الآن بعد أن أصبحت محط الأنظار. إنها تتوق لما سيأتي، لكنها ليست متأكدة تمامًا مما قد يكون. تنظر إليّ بعيون واسعة وأنا أقبّل فرجها الحلو وألعق بشرة فرجها وفخذها الناعمة. طعمها مالح من مجهودها في ملعب كرة القدم في وقت سابق، لكن رائحتها ليست كريهة. أسمعها تلهث وأنا أمرر لساني على طول شقها المنتفخ. ألعقها عدة مرات، مستمتعًا بمذاقها.
أفتح فرجها، فأرى بظرها الصغير بارزًا قليلًا، وشفرتيها ناعمتين وصغيرتين. تتأوه بهدوء بينما يداعب لساني بظرها المنتفخ، ألمسه برفق قبل أن أمتصه بين شفتي وأعضه برفق. ينتفض جسدها كما لو أنني صعقتها. أدفع ركبتيها للخلف أكثر بمرفقي، وأباعد بين فخذي أليس بشكل فاحش، وأبدأ في بذل جهد كبير لإمتاعها، أبذل جهدًا كبيرًا لإيصال طفلتي الجميلة إلى النشوة لأول مرة.
بينما كنتُ أُقبّل وأمتصّ فرجها الصغير الرطب، توقفتُ لأهمس لها بكلمات بذيئة، مما أثارني وجعلها تخجل. "أيعجبكِ هذا يا أليس؟ أيعجبكِ أن يأكل جدّي فرجكِ الأصلع؟ أيعجبكِ لساني في فرجكِ الصغير الحلو، أليس كذلك؟ أيريدين أن تكوني عاهرة جدّكِ القذرة؟" قبل تلك اللحظة، كان من المستحيل أن أقول لها مثل هذه الأشياء البغيضة، لكن... "فرجكِ الفاسق طعمه لذيذ جدًا يا عاهرتي الصغيرة الحلوة"، وأشياء أخرى لا تقلّ بذاءة. مع ذلك، لا يبدو أنها تمانع.
[xnxx](https://docs.gifs.com/discuss/69a4ac595ff3790557284715)
[xnxx](https://onespotsocial.com/aflammotrgam)
[xnxx](https://tuservermu.com.ve/index.php?action=profile;area=summary;u=86980)
[xnxx](https://www.promoteproject.com/user/mmn06759/)
[xnxx](https://www.tm-town.com///translators/aflammotargm)
[xnxx](https://www.elseptimoarte.net/foro/index.php?action=profile;area=summary;u=24086)
أصبحت يداي الآن تتحكمان بأليس، فأبقيها مفتوحة لفمي وشفتي ولساني المتعطشين. أقبّل فرجها بعمق قبل أن أشدّ لساني وأدخله في قناتها الضيقة بشكل لا يُصدق.
"آآه، غراندا! آه! هذا يبدو كذلك.... آه!"
أخيرًا، تحرك لساني داخل أليس. لطالما حلمت بهذا، وها أنا ذا أفعله. فرّقتُ فرجها الناعم بإبهامي لأتمكن من لعقها بعمق، مذاقها رائع. مصصتُ بظرها المنتفخ بين شفتيّ وداعبته بلساني، شعرتُ بجسدها ينتفض من شدة تركيزي على بظرها.
بينما كنتُ أبذل قصارى جهدي لإخراج حفيدتي من مأزقها، بدأت هي تُباعد بين ساقيها. ويداها خلف ركبتيها، كانت تُباعد بين ساقيها طواعيةً بشكلٍ فاحشٍ لي، جدّها، مُتيحةً لي الفرصة الكاملة لاستخدام يديّ.
نظرتُ إلى جسدها العاري ورأيتُ عينيها تتسعان وهي تشعر بإصبعي يدخل في مهبلها الضيق. اكتشفتُ أن غشاء بكارتها قد تمزق منذ زمن، ربما بسبب الرياضة أو أنشطة أخرى، لكنها ما زالت ضيقة جدًا. أدخلتُ إصبعي ببطء، أدفع وأسحب لأغطي نفسي بسوائلها. تمددت ببطء، كما تفعل الفتيات الصغيرات، لتستقبل إصبعي. وبينما كانت شفتاي تُطبقان على بظرها، أعض وأُقبّل، وأُدخل إصبعي بعمق، بدأت تُحرك وركيها.
تصرخ قائلة: "أوه! جدي! فوووو... أشعر بالامتلاء الشديد... يا إلهي، جدي، لا تتوقف! لا تتوقف!" أدخلت إصبعًا آخر فيها.
أمتصّ بظرها الصغير الحساس بإصبعين داخلها، وأحاول الآن مداعبة نقطة جي. فرجها الصغير الأملس يلمع بلعابي بينما يتحرك لساني عليه برطوبة. في الحقيقة، كنتُ أشتعل رغبةً بها، أليس، حفيدتي ذات العشر سنوات.
"ممممم... أنتِ عاهرة جدي الصغيرة المطيعة، أليس كذلك يا أليس؟" ها هو ذا مجدداً، يناديها بألقابٍ بذيئة. "هل يعجبكِ أن أداعبكِ بأصابعي؟ لقد كنتِ ماصةً ماهرةً للقضيب، لا أطيق الانتظار لأشعر بقضيبي العجوز القذر داخل كسّكِ. ستكونين لعبة جنسية رائعة لجدكِ، أليس كذلك يا حبيبتي؟" ثم هززتها من كسّها وأصابعي داخلها للتأكيد، وأضفت: "هذا كسّ جدي الصغير الآن... ملعب جدي."
[سكس مترجم](https://tiplanet.org/forum/memberlist.php?mode=viewprofile&u=386970)
[سكس مترجم](https://go.bubbl.us/f05c13/18e6?/Circle-Layout)
[سكس مترجم](https://www.python.it/community/profile/6437/)
[سكس مترجم](https://www.adsfare.com/aflammotargm)
[سكس مترجم](https://app.parler.com/mmn06759)
أصدرت أليس صوتًا خافتًا وارتجفت. إن كانت قد شعرت بأي إهانة مما قلته لها، فهي لم تُظهر ذلك. بل على العكس تمامًا، بدا الأمر وكأنه دفعها إلى حافة الانهيار. وبينما كانت يداها في شعري الخفيف، توتر جسدها بالكامل وأنا أسحب بظرها إلى فمي وأعضّ لحمها. تدلّت ساقاها النحيلتان إلى الجانب، أليس الصغيرة، لوليتا صغيرة حقًا الآن، تريد كل شيء.
"آه، جدي! أعتقد... أوه. سأتبول، من فضلك توقف! آه، أوه. اللعنة، جدي، لا تتوقف." مع نطق عاهرتي الصغيرة بكلمة "اللعنة" الآن، أعرف أنها ملكي. أليس النحيلة الصغيرة، ذات الأرجل الطويلة والصدر المسطح، تلهث خلال أول قذفة كبيرة لها على يد رجل عجوز قذر، جدها نفسه.
قبل أن تلتقط أنفاسها، كنتُ أُجبرها على الاستلقاء على بطنها، وأُحركها بعنف إلى الوضع الذي أريده. ربما كان عنيفًا بعض الشيء، لكنني لم أستطع التوقف الآن حتى لو أردت. رفعتُ مؤخرتها على ركبتيها، وضغطتُ على رأسها بيدي من مؤخرة رقبتها. الآن وقد أصبحت مؤخرتها متاحة لي، أردتُ أن تعرف أليس أن مؤخرتها ملعبٌ لي أيضًا. قبلتُ وجنتيها سريعًا، ثم باعدتُ بينهما بإبهامي، وأنا أُحدق في غنيمتي قبل أن أُمرر لساني على شقها وألعق فتحة شرجها الصغيرة المُتجعدة برفق.
"إيوو غراندا! ماذا...؟ لا! أوه"
تلاشت احتجاجاتها الخافتة سريعًا عندما أدخلت إبهامي السمين في مهبلها الضيق للغاية، وبدأت ألعق وأمص بظرها الصغير، وأدفع لساني برفق داخله، بينما يداعب إصبعي السبابة بظرها شديد الحساسية. شهقت أليس ودفعت نفسها للخلف على لساني، مستمتعة بالشعور وما زالت تشعر بوخز من نشوتها. شعرتُ بانتصابي من جديد، بشكل لا يُصدق، بهذه السرعة. أمسكتُ مؤخرتها الصغيرة بين يديّ الكبيرتين، وفرّقتُ أردافها لأستمتع بها، وأنزل بين الحين والآخر لألعق شقها وبظرها.
ترتجف أليس بينما أواصل مداعبتها. صغيرة وضعيفة، مؤخرتها الرقيقة مرفوعة في الهواء، مكشوفة لي، جدها، لقد استسلمت لي طواعية. قضيبِي، لا يزال رطبًا من لعابها، ينتصب بينما ألعق فتحة شرجها الرطبة وشقها المفتوح. تتأوه أليس وتلهث، تُعدّل وضعية وركيها لتسهيل وصولي إليها ولتحريك أجزائها الحساسة كما تريدني أن أُرضيها.
"أونهه، غراندا.... من فضلك.... جيد جدًا، غراندا. هل ست... أهنههه."
أدخلتُ إبهامي في فرجها المراهق الأصلع، وابتسمتُ لنفسي وأنا أشعر بها تدفع نفسها للخلف على إصبعي المتغلغل. العاهرة الصغيرة، أميرتي الساقطة، ترغب في ذلك بشدة. استبدلتُ إبهامي بإصبعين، وبدأت تُدير مؤخرتها بإثارة لتُدخل المزيد من أصابع جدها البالغة في فرجها العذري الصغير، الذي كانت شفتاه مفتوحتين بشكل فاحش حول أصابعي الكبيرة. أعلم أنني لا أستطيع الانتظار أكثر من ذلك لممارسة الجنس معها، فنهضتُ على ركبتي خلفها، مستخدمًا ساقي لدفع ركبتيها الصغيرتين بعيدًا عن بعضهما. نظرتُ من فوق كتفها، فرأيتها تنظر إليّ، وعيناها تتسعان وهي تعلم ما سيحدث. كانت طفلتي أليس على وشك أن تفقد عذريتها.
همستُ لها: "استرخي يا لعبة القضيب الصغيرة، لن يؤلمكِ هذا على الإطلاق. أنتِ عاهرة صغيرة، أليس كذلك؟ أخبري جدي، أريد أن أسمع..."
"هممم... غرناطة، أرجوكِ... أريد أن أشعر بها..."
"ماذا تشعرين يا أليس؟"
"قضيبك... قضيبك... قضيبك يا جدي... أرجوك... أوه، أدخله فيني يا جدي... مارس الجنس معي يا جدي... أوه، أريد أن أشعر بقضيبك بداخلي..."
أمسكتُ بقضيبي المنتصب بشدة لأتأكد من جاهزيتي، ثم انحنيتُ بحوضي للأمام وسحبتُ رأس قضيبِي الحساس على شقها الرطب الصغير. ابتسمتُ مجدداً وهي تُحرك حوضها وتحاول على الفور أن تُمارس الجنس مع نفسها على قضيبِي.
"شششش أليس... اهدئي يا لعبة جنسية صغيرة... جدك سيجامعك الآن. هل هذا ما تريدينه؟ تريدين أن يجامعك جدك؟"
"أجل يا جدي! أجل!"
نظرتُ من بيننا، فرأيتُ شفتي فرجها الورديتين المشدودتين الخاليتين من الشعر تتباعدان بشكلٍ فاحش حول رأس قضيبِي؛ بدا ضخمًا جدًا على شقها الوردي. عضضتُ شفتي وضغطتُ، لا أريد أن أؤذيها أكثر مما ينبغي. شهقت أليس وانتفضت وهي تشعر بضغط رأس قضيبِي على فتحتها الصغيرة. وكما تفعل الفتيات الصغيرات، تمددت لتستوعب قضيب جدها الكبير. تراجعتُ للخلف ودفعتُ للأمام، مبللًا رأس قضيبِي بسوائلها الأنثوية، وأخذتُ الأمر ببطء. مع كل دفعة، كنتُ أزيد من الاختراق قليلًا. تخيلتُ أن جبينها معقود في حيرة، فهي تتساءل كيف سيتسع قضيب جدها الضخم في جسدها الصغير ذي العشر سنوات. ومع ذلك، حركت وركيها ودفعت لتلتقي بدفعاتي، واستقرت على إيقاع قديم قدم الزمن.
تأوهت أليس عندما اخترق رأس قضيبِي جسدها بالكامل، ورأيت قطرة دم صغيرة. لقد انتهى الأمر، لا رجعة فيه الآن، ليس أنني فكرت في ذلك. لذا، أمسكت بخصرها وجذبتها بقوة نحوي، وملأتها بقضيبِي النابض. لم تصرخ تمامًا، لكن أليس تأوهت كما لو أن الهواء قد سُحب منها. بقيت ساكنة، تحاول التأقلم مع شعور امتلاء جسدها برجل، جدها.
شعور التواجد أخيرًا داخل أليس لا يوصف. إنها ضيقة، ورطبة، وساخنة بشكل لا يوصف. إنه أكثر مما كنت أحلم به. شعرها مغطى بالعرق من شدة مجهودها. قبضتاها الصغيرتان مشدودتان على السرير بجانب رأسها بينما أجثو خلفها، أمارس الجنس مع حفيدتي للمرة الأولى. أشعر بها وهي تضغط فرجها الصغير حول قضيبِي العجوز، ورغم أنني لست ضخمًا، فقد ملأتها بقدر ما تستطيع تحمله. أنفاسها متقطعة وهي تدع الألم يتلاشى وتشعر بالمتعة تقترب.
شعري الخشن يلامس مؤخرتها الصغيرة الناعمة وأنا أمسكها هناك، وأهمس لها بمزيد من الكلام البذيء. "أتشعرين بذلك يا أليس؟ أتشعرين بقضيبي داخلك؟ يعجبك هذا، أليس كذلك يا عاهرة؟ أجل، يعجبك! لقد كنتِ ماصة قضيب جيدة، أعرف أنكِ ستجامعيني كدمية جنسية جيدة، أليس كذلك؟ أنتِ عاهرة جدي الصغيرة الآن، أليس كذلك يا حبيبتي؟"
تعض أليس شفتها وتومئ برأسها على السرير. أجل، إنها عاهرتي الصغيرة الآن، تُدير مؤخرتها الصغيرة المثالية ببطء حول قضيبِي الضخم. أنا عميقٌ جدًا داخل صغيرتي لدرجة أنني أشعر بعنق رحمها حول رأس قضيبِي. أشعر وكأن فمًا آخر يمصّني، محاولًا إثارَتي، لكنني أكبح جماح رغبتي لأن اغتصابي لأليس لم يكتمل. أسحب نصف قضيبِي منها ثم أدفعه فجأةً داخلها.
تنتفض أليس وتئن وتئن قائلة: "أوووه أوه...فوه..."
ثم أخرجت قضيبِي حتى أصبح رأسه فقط داخلها، وهي تهز مؤخرتها وتحاول أن تعود لتجامعني، يا لها من عاهرة صغيرة. أقول لها أن تتوسل.
"أتريدين قضيب جدي يا أليس؟ عليكِ أن تطلبي بلطف... أخبريني ماذا تريدين يا عاهرة صغيرة."
"آه، يا جدي... أرجوك... أدخله فيني... أريد أن أشعر به... أرجوك أوصلني للنشوة... أعدك... يمكنك ممارسة الجنس معي متى شئت من الآن فصاعدًا... أرجوك! أرجوك فقط أدخله فيني مرة أخرى... إنه شعور رائع للغاية! مارس الجنس معي يا جدي. مارس الجنس معي. أرجوك مارس الجنس معي."
وهكذا اغتصبت حفيدتي. لا داعي للمواربة، لقد اغتصبتها، أخذتها وجعلتها ملكي. كان الأمر برمته بالتراضي، لكنه لم يكن جماعًا لطيفًا على الإطلاق. سحبت وركيها بقوة على قضيبِي، واعتديت على عنق رحمها. كانت بدورها تلهث وتئن في كل مرة أدفع فيها بقوة في عنق رحمها. سمعت أن الأمر قد يكون مؤلمًا للنساء، لكن يبدو أن لعبتي الجنسية الصغيرة كانت تتوق إليه، إذ شعرت بها تدفع نفسها نحوي في كل مرة أسحب قضيبِي منها قليلًا. إنها لا تشبع... كما كنت آمل دائمًا...
سرعان ما استقر إيقاعنا، وتداخلت أنفاسها اللاهثة مع صوت ارتطام وركيّ بمؤخرتها الصغيرة. كان جماعها لي تتويجًا لأشهر طويلة من الرغبة والأحلام. صفعت خصيتاي بقوة على فرجها الأصلع ذي العشر سنوات وأنا أضربها بلا رحمة. بعد تلك المصة المذهلة، لن أكون قريبًا من القذف مرة أخرى لفترة. ومع ذلك، أستطيع أن أقول إنها ستقذف مرة أخرى وهي تتمتم، "نعم! يا جدي اللعين... أوه نعم... مارس الجنس معي، أيها الوغد اللعين..... مارس الجنس مع فرجي الصغير. أريد قضيبك، يا جدي. أريد قضيبك يمارس الجنس معي ويقذف منيّك داخلي، يا جدي...". حثتني بذاءتها الفاحشة على الاستمرار.
ضغطتان إضافيتان، وتوتر جسدها. شعرتُ بفرجها الضيق ينقبض حول قضيبِي، ثم وصلتُ إلى النشوة. بقيتُ داخلها بعمق، وشعرتُ بالمني يتدفق من قضيبِي ويملأ فرجها.
منهكًا، انهرتُ على ظهري. لا بد أنني غفوتُ لأنني سمعتُ صوتها، وبدا بعيدًا جدًا. "جدّي. جدّي. هل يُمكننا أن نُكرّرها؟" ثم شعرتُ بقضيبي الرطب يُغمر بدفء فمها الرطب. ستكون تلك العاهرة الصغيرة سبب موتي! أجل، لكنني سأموت سعيدًا جدًا.